الأنباء الكويتية: "البيئة": اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعدين على البيئة البحرية بجزيرة "أم المرادم"الأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
أخبار عاجلة
حفل أكاديمية لينا باكير السنوي الرابع 2026 تحت شعار في الحديقة: موسيقى تصنع الأمل في زمن الحرب
حفل أكاديمية لينا باكير السنوي الرابع 2026 تحت شعار في الحديقة: موسيقى تصنع الأمل في زمن الحرب

حفل أكاديمية لينا باكير السنوي الرابع 2026 تحت شعار في الحديقة: موسيقى تصنع الأمل في زمن الحرب

في ليلة مليئة بالدفء الإنساني ومعاني الرجاء، استعادت أكاديمية لينا باكير للاستشارات الموسيقية والتدريب حركتها من قلب التحديات، واحتفت بحفلها السنوي الرابع لعام 2026 تحت شعار «في الحديقة». أقيمت الفعالية في مقر الأكاديمية وسط حضور عائلي كبير وأجواء مختلفة عن المعتاد، حيث زينت الشموع المكان ورافقت الموسيقى المشهد، لتمثل الليلة أكثر من احتفال؛ إذ تحولت إلى مساحة تُقاوم الخوف بهدوء، وتؤكد أن الحياة قادرة على مواصلة طريقها.

لم يكن تنظيم هذا العام سهلاً، إذ تزامنت الأجواء الاستثنائية مع ظروف الحرب والاضطرابات المحيطة، ما فرضت صعوبات على سير التحضير. شملت التحديات إلغاء بعض الفعاليات الفنية، وتعقيد مشاركة عناصر من فرق أوركسترا قادمة من الخارج، إضافةً إلى انخفاض أعداد من تعذر عليهم الحضور بسبب مخاوف أسرهم وما يرافق الظروف العامة من تأثيرات.

ومع ذلك، تمسكت مؤسسة الأكاديمية والبيانيست والمدربة الموسيقية لينا باكير بإقامة الحفل، مستندة إلى قناعة بأن الموسيقى لا ينبغي أن تتوقف في الأزمات، بل ينبغي أن تكون أكثر حضوراً وفعالية.

وضمت الأمسية ثلاث ليالٍ موسيقية متتابعة شارك فيها 66 عازفاً وعازفة من الأطفال والناشئة إلى المحترفين، موزعين على ثلاث فئات عمرية. بدأت الفعالية الأولى للأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق، ثم جاءت الثانية للفئة بين 8 و14 عاماً، بينما خُصصت الثالثة للمحترفين من عمر 14 عاماً فما فوق. وقدّم المشاركون أكثر من 90 مقطوعة ومعزوفة، تنوعت بين الكلاسيكيات العالمية وأغاني شرقية وغربية ذات طابع إنساني ووجداني، وهو ما انعكس على تفاعل واضح من الحضور.

وفي تصريح صحافي، أوضحت لينا باكير أن فكرة حفل هذا العام أخذت منحى مختلفاً عن السنوات السابقة، قائلة إن الظروف المحيطة وما تسببه الحرب من ضغوط نفسية جعلتها تفكر في أمسية تمنح الناس مساحة للتنفس قبل أن تكون مجرد حفل موسيقي. كما شددت على أن الرسالة الأولى للحفل كانت موجهة للأطفال قبل غيرهم، مؤكدة أن الاستسلام للخوف أو ترك الشغف بسبب الأزمات قد يترك أثراً عميقاً في نفوس الأطفال والناشئة.

واختتمت باكير حديثها بالتأكيد أن استمرار الأكاديمية في تنظيم حفلها السنوي للعام الرابع على التوالي، رغم كل ما يجري، يحمل دلالة واضحة على دعم المواهب الموسيقية الشابة في الكويت. وأشارت إلى أن الفن الحقيقي يبقى من أشكال القوة الناعمة القادرة على مواجهة الخوف وإحياء الأمل، لافتةً إلى أن الأكاديمية تستعد لإقامة حفل آخر في الأسبوع الثالث من ديسمبر 2026، بمشاركة أوسع وتدريبات أكثر وعدد عازفين أكبر من داخل الكويت وخارجها.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض