دهش نجم هوليوود جون ترافولتا، يوم الجمعة، حين علم أنه سيحصل على السعفة الذهبية الفخرية من مهرجان كان السينمائي. جاء ذلك قبل موعد عرض فيلمه الأول كمخرج بعنوان «Propeller One-Way Night Coach»، وهو عمل مقتبس من كتاب بالعنوان نفسه ألّفه ترافولتا قبل نحو ثلاثة عقود، ويركّز على حكاية صبي مولع بالطيران.
وعندما تحدث ترافولتا، الذي سبق ترشيحه مرتين لنيل الجائزة الرفيعة، بدا واضحاً عليه التأثر الشديد، إذ قال إن التكريم «يتجاوز حقاً جائزة الأوسكار». ورغم أنه لم يحصل في مسيرته على أوسكار قط، تحوّل إلى رمز سينمائي واسع الانتشار بسرعة بفضل فيلم «Saturday Night Fever».
كما استعاد حضورَه الفني بعد تعثر سابق عبر أدائه لشخصية القاتل المأجور فينسنت فيغا في فيلم «Pulp Fiction» لتيم كوينتين تارانتينو، وهو الدور الذي نال بفضله الجائزة في مهرجان كان عام 1994، إذ حظي بإشادة النقاد الذين اعتبروا العمل واحداً من أفضل أدواره.
وحافظ مهرجان كان على سرية الجائزة حتى اللحظة التي صعد فيها ترافولتا إلى المسرح ضمن العرض الأول لفيلمه. ووفقاً لمنشور عبر «إنستغرام»، فقد وصل ترافولتا إلى المهرجان بقيادته الطائرة بنفسه، بينما رافقته ابنته إيلا بلو ترافولتا، التي تؤدي في الفيلم دور مضيفة.
وأوضح الممثل البالغ من العمر 72 عاماً أن الفكرة كانت في الأصل شخصية للغاية، قائلاً: «أراد آخرون إنتاجه وإخراجه، لكنني شعرت أنه أمر شخصي جداً». وأضاف للجمهور: «ليس لأنهم لا يستطيعون، بل لأنني أردت أن أكون في أواخر فصول حياتي كي أقدّم تصوراً عن بدايتي».
وبعيداً عن التكريم، كشف ترافولتا أنه تفاجأ بقبول فيلمه الأول كمخرج في أحد أعرق المهرجانات على مستوى العالم، مؤكداً: «لم أتوقع أبداً أن يُقبل فيلمي».
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

