الأنباء الكويتية: رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معاديةالأنباء الكويتية: "البيئة": اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعدين على البيئة البحرية بجزيرة "أم المرادم"الأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي
أخبار عاجلة
عرض «هرقل» في عيد الأضحى يجسّد صراع الخير والشر برسائل حب الوطن والتحدّي عبر مشاهد أسطورية تفاعلية
عرض «هرقل» في عيد الأضحى يجسّد صراع الخير والشر برسائل حب الوطن والتحدّي عبر مشاهد أسطورية تفاعلية

عرض «هرقل» في عيد الأضحى يجسّد صراع الخير والشر برسائل حب الوطن والتحدّي عبر مشاهد أسطورية تفاعلية

في أجواء حافلة بالحماس، يتصاعد التنافس بين الخير والشر عبر العرض المسرحي «هرقل»، مؤكِّداً رسائل سامية تمسّ حبّ الوطن والوفاء له، مع الدعوة إلى اختيار الطريق الذي يقود إلى الخير، وأن الشر مهما طال أمده لن يثبت إلى الأبد. ولم يأتِ العمل على هيئة رسالة فقط، بل امتزجت الفكرة بعناصر التسلية، إلى جانب لوحات فنية لافتة تعود بنا إلى أجواء الأساطير القديمة.

وفي عيد الأضحى المبارك، شهد العرض الذي تابعته «الراي» حضوراً جماهيرياً كبيراً ملأ المقاعد بالاستجابة والتفاعل، وكأن الجميع انغمس في أحداثه منذ اللحظات الأولى. ومع بدء الدخول إلى خشبة المسرح الرئيسية للجابرية، بدا الاحتفال واضحاً على وجوه الصغار والكبار، حيث يضم المكان عروض «هرقل»، وتهيّأت للمشاهد صورة أقرب إلى الحكاية الأسطورية بفضل الديكورات المبهرة، والملامح المصممة للأبطال، والإكسسوارات، إلى جانب قطع تاريخية أضفت بعداً جمالياً وتاريخياً على مجريات السرد.

تبدأ الحكاية مع ظهور الملك الطيب «زيوس»، الذي يجسّد دوره الفنان خالد أمين، ليقدم واحداً من أبرز الأدوار بعد غيابه عن المسرح الجماهيري لسنوات. يتعامل «زيوس» مع موجع الفقد حين تفقد زوجته حياتها، تاركةً له طفلهما «هرقل» وهو بعد رضيع. ومن هنا تنتقل المهمة إلى زوجته الأخرى الملكة «هيرا» التي تؤدي دورها الفنانة هيفاء عادل، وهي الملكة الشريرة التي تتنازع داخلها مشاعر متباينة بين الخير والشر، كما تعكس أداءً تتقاطع فيه الأمومة مع الغيرة والحقد. ومع ذلك، ينشأ الطفل في حضنها حتى يكبر، ثم يتولى تقديم دوره لاحقاً الفنان محمد الكاظمي.

وبعد ذلك، ينتقل العرض إلى مرحلة زمنية مختلفة عندما يكبر «هرقل» ويغدو رمزاً للقوة والشجاعة. عندها، يبدأ التصدي لمجموعة من الشخصيات داخل أحداث القصة التي يقدّمها للجمهور، ليدخل على الخط كل من الفنانة آلاء الهندي والفنان علي المهيني، في إطار يساعد على ربط البناء الدرامي، كما قدما أدواراً أخرى إلى جانب مهمة الراويَيْن.

وتتفرع الشخصيات لتصطدم بمملكة «هيرا» وملك «هرقل»، ومن بينهم «هاديس» (فيصل العميري)، وهو الذي يجسد الشرير في العالم السفلي، ولا يتوانى عن إشعال حروب الشر خدمةً لأهدافه. ورغم سمة الشر في شخصيته، فإن أداء العميري بخفة ظل يخفف من حدة الشر الكامنة في «هاديس». إلى جانب ذلك، برزت الفنانة لولوة الملا بشخصية «ملكة الأمازون»، الفتاة الشجاعة التي تسعى لحماية أرضها وتفشل خطط الماكرين بما يتّسم به أداؤها من عفوية مميزة. كما تولّى بشار الجزاف تجسيد دور «خيرون»، صديق «هرقل» الذي يجمع بين روح الدعابة والتفاعل اللافت مع الأطفال، بينما ظهرت شخصية «مدوسا» عبر الفنانة مريم شعيب بوصفها إحدى وجوه الشر. ولم يغفل العرض حضوره الفني، حيث شاركت الفنانة شهد أشكناني ضمن صفوف أتباع ملكة الأمازون، وقدم الفنان بدر البكر شخصية «اليناتور» بوصفها اليد اليمنى للشرير «هاديس».

ولأن النجاح لم يقتصر على الأداء وحده، فقد ساهمت مجموعة من عناصر العرض في شدّ انتباه الجمهور؛ أبرزها الديكور الضخم بتفاصيله المتحركة، إضافة إلى الشاشات الكبيرة التي تنقل المشاهد بين مواقع متعددة، بدءاً من ساحات المعارك وصولاً إلى الغابات والقصور، وبين الماضي والحاضر ضمن مسار الحكاية. وإلى جانب السينوغرافيا، لعبت التقنيات الحديثة دوراً مهماً، وكذلك الموسيقى المتنوعة بين لحظات الإثارة والغموض تارة، وبين اللحن الكلاسيكي في مواضع أخرى، فضلاً عن الأغاني التي كانت جزءاً أساسياً وناجحاً، ويظهر ذلك بوضوح من تفاعل الحضور معها، مدعماً بفريق الاستعراضيين ونجوم العمل الذين تلقوا التدريب على يد مصمم الاستعراض عبدالعزيز الهاشمي.

وفي ختام الصورة، يظهر حجم الجهد الذي بُذل في إخراج العرض نجف جمال، عبر رؤية واضحة في سرد الأحداث وبناء المشاهد، إضافة إلى صياغته كلمات الأغاني التي لحنها الفنان الكويتي العالمي «دافي»، لتصل الألحان بعدها إلى صوت الفنانة آلاء الهندي، ضمن باقة من الأغاني التي شارك بها أبطال العمل أيضاً. وقد تولّى التوزيع و«ماسترنغ» صهيب العوضي، فيما شمل التسجيل عبدالله الجناعي، أما تصميم الأزياء فكان من نصيب حيدر أبو الحسن.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض