الأنباء الكويتية: "البيئة": اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعدين على البيئة البحرية بجزيرة "أم المرادم"الأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
أخبار عاجلة
مسرحية «الذيب» تدشّن أول عروضها على خشبة مسرح نادي السالمية الرياضي ضمن إنتاج «باك ستيج قروب»
مسرحية «الذيب» تدشّن أول عروضها على خشبة مسرح نادي السالمية الرياضي ضمن إنتاج «باك ستيج قروب»

مسرحية «الذيب» تدشّن أول عروضها على خشبة مسرح نادي السالمية الرياضي ضمن إنتاج «باك ستيج قروب»

دشّنت مسرحية «الذيب» أولى عروضها على خشبة مسرح نادي السالمية الرياضي، ضمن إنتاج «باك ستيج قروب». العمل من تأليف هيا أحمد، ومن قصة وإخراج محمد الحملي، ويضم بطولة الفنان محمد العجيمي إلى جانب الفنانة الدكتورة أحلام حسن، إضافةً إلى عدد من النجوم.

تدور أحداث «الذيب» حول مجموعة من القضايا التي تلامس الصغار والكبار، وتقدّم رسائل ذات طابع فكاهي وإنساني وتربوي. ويأتي ذلك عبر عودة شخصية «الذيب» التي جسّدها العجيمي في أكثر من إنتاج مسرحي، مثل «ليلى والذيب» مع هدى حسين، و«الذيب والعنزات الثلاث» مع الراحلة انتصار الشراح، و«بيب بيب والذيب» مع عبدالناصر درويش، لتتحول الشخصية مع الوقت إلى حاضرة في وجدان الجمهور وتتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.

وبعد غياب طويل، يعود «الذيب» من جديد من عزلته داخل كوخه الصغير في الغابة، ليواجه مجموعة من الشخصيات الجديدة من أتباعه، إلى جانب «المعلمة أحلام» التي قدمتها الفنانة الدكتورة أحلام حسن. وتتشكل ثنائية لافتة بين المعلمة والذيب تقوم على التقابل في الصراع بين الخير والشر.

وتسعى الكاتبة هيا أحمد إلى إيصال رسائل تنبيه للأطفال، صاغتها ضمن روح مرحة تحمل مسؤولية تربوية. وتشمل الفكرة الحذر من الغرباء وعدم الثقة بهم بشكل عميى، مع التأكيد على أهمية الوعي لتفادي الأخطار، كما يتناول النص أثر التنمر والاستهزاء على الآخرين. وفي الخط نفسه، تبرز ضرورة ارتباط الطفل بالحكمة والعلم والتعليم والطموح، وهي رسائل حرص المخرج محمد الحملي على تنفيذها بما يتماشى مع طبيعة العمل.

تميّز العرض بسرعة الإيقاع وتتابع الأحداث، مع حضور الاستعراض، كما كان للديكور والسينوغرافيا حضور كبير، إذ عملت على تسهيل انتقال المشاهد الفنية ومنحت ممثلي العمل مساحة أكبر للتناغم على الخشبة.

في الكواليس، حضر «الراي» بدعوة من طاقم العمل، والتقى بعدد من أبطال العمل، حيث بدأ اللقاء مع المخرج محمد الحملي الذي أكد أن «باك ستيج قروب» دأبت عبر أعمالها المسرحية على تقديم ما يلامس القلب ويقرب من الناس، مشيراً إلى أن شخصية «الذيب» من الشخصيات المحببة لدى الجمهور، متوقعاً أن يخرج الحضور بتجربة يستمتع بها الجميع.

كما عبّر الفنان محمد العجيمي عن سعادته بحب الناس لشخصية «الذيب»، ولفت إلى أن تفاعل مختلف الأعمار يمثل له أمراً يبهجه. وفي المقابل، أعلنت الفنانة الدكتورة أحلام حسن أنها وجدت نفسها أمام نص غني بالتفاصيل، واعتبرت أن المسرحية تقدم قصة مترابطة وأحداثاً متتابعة تساعد على تنمية الطفل فكرياً وإنسانياً، مؤكدة أنها تجسد دور المعلمة التي تواجه مواقف متعددة وتكون سنداً لطلابها.

ومن جانبه، أوضحت الفنانة مي التميمي أنها تجسد شخصية «الذيبة» باعتبارها العقل المدبر بعد الذيب الكبير، وقالت إنها مع بقية الشخصيات تسعى لإخراج «الذيبة» من عزلتها وخوض مواقف طريفة، مع محاولة نشر الشر التي تكون مخططاتهم فيها دائماً غير مجدية. كما بينت مصممة الديكور والسينوغرافيا الدكتورة فاطمة القامس أنها عادت بها الذاكرة إلى الماضي حين شاهدت مسرحية «ليلى والذيب» عام 1988، موضحة أنها لم تكن تتوقع أن تصبح لاحقاً جزءاً من العمل مع الذيب ذاته. وأضافت أنها لم تنسَ دعم وتعاون الجميع، خصوصاً محمد الحملي، في توفير ما احتاجته على مستوى الديكور والسينوغرافيا وحتى بعض تصاميم الأزياء.

أما مؤلفة المسرحية هيا أحمد، فاعتبرت العمل أكثر من كونه مسرحية عادية، مؤكدة أنه يمثل إحياءً لشخصية راسخة في ذاكرة جيل كامل، وأن التحدي تمثل في الحفاظ على روح هذه الشخصية التي أحبّوها، مع تقديمها بشكل جديد ومغامرة مختلفة. وختمت بالقول إن العمل يجمع بين الحنين إلى الماضي وتقديم رسالة تلائم الجيل الحالي.

وفي التوقيعات الفنية، تولّى الفنان حمد القطان ألحان الأغاني، بينما قام مشاري الجمعان بالتوزيع الموسيقي. أما الديكور والسينوغرافيا فكانا من تصميم الدكتورة فاطمة القامس. ويشارك في البطولة كل من محمد العجيمي والدكتورة أحلام حسن، إلى جانب عدد من النجوم الشباب منهم بدر الهندي، مي التميمي، عبدالله البصيري، سالم المفتاح، مبارك الراجحي، بشرى العماني، علي السدرة، فضلاً عن لولو المجيبل، حمود العميري، علي بوجندل، ومجموعة أخرى من الممثلين والاستعراضيين.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض