قدّمت المذيعة **فلول الفيلكاوي** تجربة إذاعية جديدة على أثير **إذاعة البرنامج الثاني 97.5**، عبر برنامج يحمل عنوان **«المسار»**، يُذاع **كل أربعاء** في تمام الساعة **الثالثة عصراً** ولمدة **نصف ساعة**، وذلك ضمن خطة إعلامية تواصل إضافة محطة جديدة إلى مسيرتها. ويشاركها التقديم **المذيع عثمان المطيري**، فيما يتولى **الإخراج حسين أشكناني**.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه إذاعي يولي اهتماماً للمحتوى **الشبابي** الذي يحمل طابعاً مُلهماً، عبر التركيز على **قصص النجاح الفردية**، وإتاحة الفرصة للضيوف لعرض ما يتعلق بمسارهم **المهني والعملي**، وما واجهوه منذ البدايات، في حوارية تسعى إلى إيصال التجربة الإنسانية للمستمع بصورة مباشرة وقريبة.
وأشارت الفيلكاوي، في حديثها إلى **«الراي»**، إلى أن فكرة البرنامج تقوم على **استضافة طاقات ومواهب شبابية** من **تخصصات متعددة**؛ حيث يقدّم الضيف رواية واضحة لمسار نجاحه وما يرتبط بموهبته. كما أوضحت أن الهدف يتمثل في **استلهام الشغف** من خلال تجارب الضيوف، ولفت الانتباه إلى التفاصيل التي أسهمت في تشكيل طريق كل شخصية، بما يساعد المستمعين على الاستفادة وربما تجاوز جزء من العوائق أمام الإبداع والإنجاز.
وعن دلالة البرنامج بالنسبة إليها، قالت: إن «(المسار)» تعد بالنسبة لها **خطوة جديدة** تعزز حضورها الإذاعي، وتفتح نافذة على قصص الشباب التي—بحسب قولها—تستحق أن تُروى وتصل إلى الجمهور، لما تحمله من تجارب قد تُحدث فرقاً في حياة من يبحثون عن طريقهم الخاص.
وبخصوص اختيار الضيوف، أكدت أن عملية الترشيح تعتمد على **تنوّع التجارب واختلاف المجالات**، بحيث يستضيف البرنامج نماذج شبابية أثبتت نفسها في مسارات متعددة مثل **الإعلام** و**الفنون** و**ريادة الأعمال** وغيرها.
وفيما يتعلق بالتفاهم أثناء التقديم، ذكرت الفيلكاوي أنها تشعر بارتياح كبير في العمل مع زميلها **عثمان المطيري**، مبينة أن بينهما تواصل وكيمياء مهنية، وأن عثمان يتمتع—كما تقول—بما هو أهم من الموهبة، وهو **أخلاقيات المذيع**، إضافة إلى قدرته في التقديم.
كما تحدثت عن شغفها بالإذاعة، مشيرةً إلى أن التجربة الإذاعية تمثل بالنسبة لها مساحة خاصة من الاهتمام منذ البدايات، وأن علاقتها بالمذياع تمتد معها، وتعد الإذاعة بالنسبة إليها **شغفاً أول** تسعى عبره لتطوير نفسها باستمرار. وأضافت أنها ترى في العمل الإذاعي مجالاً أوسع للتركيز والتعبير والتواصل المباشر مع المستمع، لافتةً إلى أن التقديم الإذاعي—بحسب وصفها—أكثر صعوبة من التلفزيوني لأنه يعتمد أكثر على الصوت والإحساس ونقل الفكرة دون دعم بصري، لكنها تعتبر ذلك دافعاً لصقل أدواتها.
وفي ختام حديثها، توجهت بالشكر إلى **عثمان المطيري**، كما قدّمت شكرها إلى **مدير محطة البرنامج الثاني والمحطات المحلية إبراهيم ماتقي**، على ثقتهم بها وبثقافتهم، وعلى اهتمامهم بشغفها الكبير في مجال التقديم الإذاعي.
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

