شرعت دور السينما في الكويت في تقديم فيلم «حكاية لعبة 5» (Toy Story 5) أمام جمهور واسع، خصوصاً مع الأيام الأولى من طرحه التي جاءت متزامنة مع إصداره عالمياً. وتذهب قصة الفيلم لتؤكد أن هذه السلسلة التي نالت شهرة كبيرة ما زالت قادرة على التجدد، وتقديم ما يواكب التطورات من دون أن يختفي الطابع الذي ارتبط به المشاهدون خلال عقود طويلة، إذ تمزج بين أجواء الحنين والمغامرة. ويركز العمل على عودة الشخصيات التي يعرفها الجمهور منذ سنوات الطفولة، إضافة إلى تقديم حكاية جديدة تحمل أفكاراً تتصل بتحديات الحاضر، وفي الوقت نفسه تعيد إلى الأذهان ملامح من الأجزاء السابقة.
العمل من إخراج أندرو ستانتون، بينما شاركت كينا هاريس كمخرجة مشاركة، وقد تولّى الثنائي كتابة السيناريو اعتماداً على قصة وضعها ستانتون. أما على مستوى الأداء الصوتي، فيشارك توم هانكس بدور «وودي»، وتيم ألين بدور «باز لايتيير»، وجوان كوزاك بدور «جيسي»، مع مشاركة غريتا لي وكيانو ريفز وآني بوتس وكونان أوبراين وتوني هيل وآخرين. وتولت ليندسي كولينز مسؤولية الإنتاج لصالح «ديزني» و«بيكسار».
ويُعد «حكاية لعبة 5» المحطة الخامسة ضمن سلسلة «حكاية لعبة»، ويصنف ضمن أفلام الرسوم المتحركة والمغامرات والكوميديا العائلية، إذ تصل مدته إلى نحو 102 دقيقة.
وفي إطار المغامرة الجديدة، تتناول الأحداث مواجهة غير مسبوقة بين عالم الألعاب التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، حين تظهر «ليلي باد» كجهاز لوحي ذكي جديد تحظى الطفلة «بوني» باهتمامه، الأمر الذي يدفع «وودي» و«باز» و«جيسي» وبقية الألعاب إلى الدخول في مغامرة بهدف الحفاظ على مكانتهم داخل عالم الطفولة والخيال. كما يثير الفيلم من خلال هذا الصراع تساؤلات حول أثر الأجهزة الذكية على الأطفال، مع الإبقاء على الروح المرحة والطابع الإنساني الذي يشتهر به المسلسل.
ومن جهة أخرى، يقدم الجزء الخامس مجموعة شخصيات جديدة تضيف تنوعاً إلى مسار الأحداث وتمنح القصة أبعاداً إضافية، في عمل يجمع بين الكوميديا والمغامرة، مع رسائل إنسانية ظلت حاضرة في أفلام «حكاية لعبة» عبر الأجزاء المتعاقبة.
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

