عاد الفنان راشد الماجد إلى المسرح في الكويت بعد فترة غياب طويلة، ليمنح جمهور ليلة الخميس الماضي أجواءً امتلأت بالحماس والوفاء. وعلى مسرح «الأرينا 360 مول»، أُقيم أولى حفلاته الغنائية، بمرافقة فرقة موسيقية يقودها المايسترو وليد فايد، وسط تواجد جماهيري كبير بدأ قبل بدء العرض، حيث رُفعت لافتة «كامل العدد» قبل موعد الحفل بوقت.
كما حظيت الأمسية بتغطية تلفزيونية مباشرة عبر تلفزيون الكويت «القناة الأولى»، إلى جانب قناتي «روتانا خليجية» و«روتانا موسيقى»، بإخراج تلفزيوني للمخرج أحمد الدوغجي.
واستهل الماجد الحفل بكلمات وجهها للكويت، موجهاً تحية وعبارات اشتياق للحضور، ثم غنى «وطن وطن» ضمن تحية وطنية، قبل أن يبدأ مشاهد الوفاء التي حملت طابعاً خاصاً عبر أغنية «أنا رديت» للفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر، أعقبها أداء أغنية «ولهان» وسط تفاعل واضح من الجمهور الذي شارك بالغناء.
واستمر في تقديم محطات متنوعة ضمن تنظيم شركة «إيفنتكوم» وإشراف فني من شركة «روتانا» بالتعاون مع «غير الناس». ومن أبرز ما قدمه في هذا الجزء أغنية «المسافر راح»، ثم تابع بعرض «حبكم وسط الحشا»، قبل «أبشر من عيوني»، ليقدم كذلك «أبي تسمعني» للمرة الأولى على المسرح بعد مرور 15 عاماً على صناعتها. واختتم هذا الفصل بأغاني «قال الوداع» و«عشيري» و«الدنيا حظوظ» وسط تصفيق حار.
وفي الفصل الثاني، سادت القاعة أجواء مؤثرة بعد عرض مقطع مصور للفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر وهو يتحدث عن محبته لراشد الماجد، ثم عاد الماجد ليقدم «ما نسينا» مهديًا إياها إلى «بوخالد» ومعلقاً بعبارة «تدل دربها». بعدها قدم أغنية «أجيبه»، قبل أن ينتقل إلى «خواطر» من أحدث أعماله، ثم واصل بإشعال الحضور عبر «تنحط على الجرح» مع طلب التصفيق بإيقاع موحد، ليصبح المسرح ساحة تفاعل جماعي.
ومن ثم جاءت «غرقان» ضمن أكثر لحظات الحفل حيوية، تلتها «تحدوه البشر»، ثم استعاد الأجواء مع «شرطان الذهب» التي طرحها عام 1994. كما قدم «وحشتيني» التي أطلقها عام 1996، لتكون واحدة من الأعمال الأبرز في ذاكرة جمهوره، فشارك الحضور في غنائها بصورة لافتة. واختتم بالفصل الثاني بأغنية «لربما»، ثم حقق طلب الجمهور بتقديم «أنا الأبيض» ضمن «جلسات وناسة» عام 2013، قبل أن يختم الحفل بأغنية «يا سارق القلب» وسط تصفيق طويل وهتافات عكست حجم الاشتياق الذي جمع الفنان بجمهوره الكويتي.
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

