الأنباء الكويتية: رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معاديةالأنباء الكويتية: "البيئة": اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعدين على البيئة البحرية بجزيرة "أم المرادم"الأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي
أخبار عاجلة
لايك مسرحية عائلية تربوية على خشبة مسرح التوحد في مشرف تجمع بين التسلية والرسائل الاجتماعية
لايك مسرحية عائلية تربوية على خشبة مسرح التوحد في مشرف تجمع بين التسلية والرسائل الاجتماعية

لايك مسرحية عائلية تربوية على خشبة مسرح التوحد في مشرف تجمع بين التسلية والرسائل الاجتماعية

وسط حضور عائلي لافت مليء بالحركة والضّحكات، ومع استمرار مشاركة الأطفال وأولياء الأمور في أجواء العرض، استطاع العمل المسرحي العائلي التربوي «لايك» أن يقدّم تجربة متكاملة على خشبة مسرح التوحد في مشرف. وقدّم العرض مزيجاً من الجاذبية البصرية والإشارات التربوية والاجتماعية، بطريقة خفيفة تناسب مختلف الأعمار، في ظل تفاعل واضح داخل القاعة.

ويأتي «لايك» ضمن إنتاج «ميديا فورس»، ليبدو أقرب إلى مسرحية عائلية شاملة؛ تحت الإشراف العام لأنس الخليفة. فالعمل لم يكتفِ بإمتاع الطفل بما يقدَّم على الخشبة، بل حرص أيضاً على إيصال أفكار تربوية واجتماعية عبر أسلوب فني خفيف وجذاب، بما يبرز قدرة المسرح العائلي على الجمع بين التسلية والفكر، وتحقيق أثر إيجابي يمس الأطفال وأولياء الأمور في الوقت نفسه.

**تفاصيل القصة ودورها في شدّ الانتباه**
منذ البداية، بدا التركيز على عنصر القصة واضحاً، إذ لم تُقدَّم المشاهد بوصفها عروضاً بصرية فحسب. ورغم وجود أغاني واستعراضات هادفة بحضور لافت، إلا أن المسرحية حافظت على خط درامي متماسك، مع رسالة تربوية تتكرر بشكل مستمر طوال مدة العرض التي قاربت الساعة ونصف الساعة، وهو ما ساهم في رفع مستوى التفاعل داخل المسرح طوال الوقت.

وتدور أحداث العمل، باختصار، حول شقيقين يختلفان في طريقة تربية أبنائهما؛ أحدهما يميل إلى التشدد والمنع التام لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يتبنى الآخر مساحة من الحرية والانفتاح. ومن خلال هذا التباين، تناولت المسرحية تأثير «السوشيال ميديا» على الأطفال والأسرة، مع التركيز على ضرورة الرقابة الواعية والتوازن في التربية، إلى جانب مناقشة قضية «الهاكرز» والنصب الإلكتروني، ضمن طابع سلس وممتع.

**تفاعل الجمهور ومواقف قريبة من الواقع**
وعلى مدار متابعة العرض، لوحِظ حضور تفاعل كبير داخل القاعة، سواء من الأطفال أو من أولياء الأمور. فقد نجح العمل في خلق مساحة ارتباط مع الجمهور عبر مواقف كوميدية وحوارات قريبة من تفاصيل الحياة الأسرية اليومية، خصوصاً في ظل ما يفرضه العالم الرقمي من تحديات على العلاقات داخل البيت.

**منظومة الفكرة والكتابة**
ويُشار إلى أن الفكرة والرسائل التي قامت عليها القصة، جاءت مدعومة بما ورد من أشعار عثمان الشطي، حيث انعكست قربها من واقع الأسرة الحديثة. كما أسهمت ريم مرزوق في التأليف والسيناريو والحوار، عبر تحويل هذه الأفكار إلى عمل مسرحي متماسك؛ إذ حافظ النص على تسلسل الأحداث وإيقاعها في معظم أجزاء العرض. وتمكن العمل من طرح قضايا تربوية واجتماعية مرتبطة بعلاقة الأطفال بوسائل التواصل الاجتماعي، مع تقديم رسائل تدعو إلى التوازن الأسري والرقابة الواعية والحوار بين الآباء والأبناء، دون الوقوع في المباشرة أو أسلوب الوعظ التقليدي.

**الأداء والانسجام على الخشبة**
أما على مستوى الأداء، فقد قدّم أبطال المسرحية—وهم الفنانون عبدالله التركماني، علي ششتري، محمد الشايجي، أحمد يوسف، سعداوي، هديل الفهد، شوق عبدالله، موضي عبدالله، وغزلان وغيرهم من الاستعراضيين—حضوراً متوازناً ومقنعاً. وبرز انسجام واضح فيما بينهم، مع قدرة على الانتقال بين الكوميديا والمواقف الإنسانية بسلاسة، مما منح العرض إيقاعاً حيوياً حافظ على تفاعل الجمهور في أغلب فقراته.

**الإخراج والقدرة على ضبط الإيقاع**
ومن أبرز عناصر قوة العرض أيضاً إخراج يوسف البغلي، حيث استطاع تقديم رؤية مسرحية عائلية متكاملة بصرياً ودرامياً. وتم توظيف حركة الممثلين والاستعراضات والإضاءة بشكل يخدم الفكرة، مع المحافظة على إيقاع مناسب لجميع الفئات العمرية، دون الإخلال بجوهر الرسائل التي يحملها النص.

**السينوغرافيا كدعم للجو العام**
كما ساهمت السينوغرافيا في دعم أجواء العرض من خلال ديكورات وألوان وحلول بصرية ساعدت على خلق بيئة مسرحية جذابة للأطفال والكبار معاً. وتكاملت هذه العناصر مع الموسيقى والاستعراضات، ليخرج العمل في النهاية بتجربة عائلية متكاملة اتسمت بالحيوية والبساطة القريبة من الجمهور.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض