الأنباء الكويتية: رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معاديةالأنباء الكويتية: "البيئة": اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعدين على البيئة البحرية بجزيرة "أم المرادم"الأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: رأي مشترك بمناسبة يوم البيئة العالمي 5 يونيوالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدوليالأنباء الكويتية: تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي
أخبار عاجلة
رندة كعدي: مارغو في «بالحرام» حرّرتني من قيود دور الأم ونقلة بعيداً عن النمطية
رندة كعدي: مارغو في «بالحرام» حرّرتني من قيود دور الأم ونقلة بعيداً عن النمطية

رندة كعدي: مارغو في «بالحرام» حرّرتني من قيود دور الأم ونقلة بعيداً عن النمطية

قدّمت الفنانة اللبنانية رندة كعدي خطوة فنيّة مختلفة في مسلسل «بالحرام»، إذ ابتعدت عن نمط «الأم» وظهرت عبر شخصية «مارغو». وقد عبّرت عن أملها بأن تتكرر أدوار من هذا النوع، لأنها ــ برأيها ــ تتيح للممثلة أن تكسر القيود التي قد تحاصر طاقتها الإبداعية، وتمنحها مساحة أوسع للتحرّر من الأدوار النمطية التي تراكمت عليها خلال مسيرتها.

وخلال حديثها إلى «الراي»، تناولت كعدي تفاصيل شخصية «مارغو» ومسار العمل، وكذلك وضع الدراما اللبنانية بصورة عامة، شارحةً رؤيتها لطريقة بناء الشخصية ولماذا رأت أن هذا الدور يشكل لها نقلة حقيقية بعيداً عن حصرها في قالب واحد.

أوضحت كعدي أن مشاركتها في «بالحرام» جاءت أولاً بدافع العودة إلى جمهورها اللبناني والعربي في رمضان بعد غياب استمر قرابة موسمين، نتيجة انشغالها بأعمال في تركيا. وأضافت أن قرارها بالمشاركة لم يتوقف عند رغبتها في الظهور مجدداً، بل ارتبط أيضاً بإعجابها بالشخصية كما وردت في النص، مؤكدة أنها تبحث دائماً عن الحرية في الأداء وعن تجسيد دور يسمح لها بتوسيع حدودها الإبداعية.

وتابعت أن المخرج فيليب أسمر رسم لها تفاصيل دقيقة للشكل الخارجي لشخصية مارغو، من الشعر والأسنان والبثور الكبيرة، إلى ملامح الوجه المائلة للسواد التي تعكس «وسخ الأيام» وملامح إنهاك واضحة. كما أشارت إلى أن المخرج قدّم لها فكرة أن مارغو تتخيل نفسها رجلاً لتحتمي قسوة الواقع، وأنها إنسانة وحيدة ومتروكة، لذلك استخدمت الكأس كوسيلة لإخفاء ما بداخله من دمار. ومن خلال كلامه عن الشخصية، لفتت إلى أنها شعرت بأن المخرج يؤمن بها كرسالة، وهو ما أثار إعجابها.

وأضافت أن هذه التجهيزات، رغم أنها كانت موجعة بالنسبة لها، منحتها ثقة كبيرة للتحضير للدور، والتمكن من إظهار طبقات الوجع والحرمان واليتم. وأكدت أن الشخصية لا تبدو مكتملة عاطفياً، خصوصاً أنها أمّية وتأتي من بيئة فقيرة، ولا تملك بيتاً يؤمن لها الاستقرار، في الوقت الذي تتعقد فيه حياتها أكثر مع قرار الارتباط، إذ يأتي حدث موت العريس ليلة الزفاف. وبيّنت كذلك أنها تعاونت مع ابنتها تمارة في التحضير لتفاصيل الشخصية، مع التركيز على الحركة والمشي والصوت وإيماءات العيون، مع «تكبير» جانب القلب لديها: فحتى مع كل ما تحمله من ألم، تؤكد كعدي أن مارغو تبقى إنسانة طيبة تنتظر من يقدّر وجودها لتمحو وحدتها.

وحول ملاحظات بعض النقاد أو المتابعين بخصوص تكرار عبارات الحوار، ردّت بأن الشخصية هي التي تملك هذا الشكل من التكرار، وأن هناك أناساً يشبهونها في الحياة الواقعية لكننا قد لا ننتبه إليهم. كما قالت إن عرض معيشة اللبنانيين داخل عمل درامي يفتح الباب للانتقادات، بينما لا ينال الواقع نفس الاهتمام على الرغم من أنه مليء بعبارات وإيقاعات مكررة أيضاً. واعتبرت أن العمل لم يكن يقوم بالتكرار لمجرد التكرار، بل هدفه توثيق صورة المجتمع بأسلوب فني، مع إظهار الجوانب السلبية بصورة أوسع من الإيجابيات.

وبخصوص القلق الذي ظهر لدى بعض الجمهور في بداية المسلسل، بسبب اعتقادهم أن «بالحرام» لم يبدأ بقوة وتعرض للتطويل، قالت كعدي إنها لم تشعر بالخوف أو القلق. وأوضحت أن التمهيد جزء أساسي لبناء الحكاية، وأن الجمهور ليس دائماً ناقداً فنياً، بل اعتاد السرعة في استهلاك المحتوى عبر الهواتف، ما يجعله ينسى قواعد بناء النص الدرامي وما يتطلبه من مقدمة وصلب وتصاعد ثم حل ونهاية. وأكدت أن العمل قدّم كذلك جمالية السيرك والديكور وحركة الممثلين والكاميرا والإضاءة، وأن اختصار القصة سريعاً ليس بالضرورة هو ما يمنحها حقها الفني.

ورأت كعدي أن التمهيد الذي تضمن حادثة انتحار «هادي» جاء ليضع أمام المشاهد سبباً لأحداث لاحقة تتعلق بما تفعله المافيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن التسلسل الذي يقدمه المسلسل يخدم الفكرة من بدايتها.

وبخصوص الانتقادات التي اعتبرت أن المسلسل جمع مواضيع كثيرة وأن كل موضوع قد يصلح لحكاية مستقلة، قالت إن المتلقي محق جزئياً، لكنها شددت على ضرورة تسليط الضوء على المشكلات التي يمر بها المجتمع اليوم. وأشارت إلى أن العمل كان بحاجة لإظهار قسوة الوضع الأمني وعدم الاستقرار لإقناع المشاهد أكثر بأن هذه القضايا ليست بعيدة، مؤكدة أنهم كانوا يصورون تحت أجواء تهديدات مستمرة، ومع ذلك يقدّمون الرسالة كاملة. واعتبرت أن وظيفة الدراما هي وضع الإصبع على الجرح والتفكير مع الجمهور في الحلول، حتى لو كانت نهاية العصابة تتمثل في السجن، لأن تأثير العصابات لا ينتهي عملياً.

وحول ما ذكرته من أن شخصية «مارغو» حررتها من قيود دور «الأم»، عبّرت عن رغبتها في أن يستثمر صناع الدراما هذا الاتجاه، لكنها في الوقت نفسه شددت أنها لن تعيد تقديم «مارغو» مستقبلاً. وذكرت أن معظم أدوارها سابقاً تدور ضمن إطار الأم، لكنها حاولت دائماً تلوين أدائها، وفي حال طُرح عليها لاحقاً عمل خارج المألوف، فهي ترى ذلك كتحقيق لحلمها. وختمت بتمنّيها أن تحصل على أدوار «غريبة» وعميقة تتطلب تفكيراً ومهنية عالية.

وبالنسبة لإنتاج الأعمال، قالت إنها محظوظة لأنها لا تضع شروطاً كثيرة ولا تركّز على تفاصيل ترى أنها ليست أساسية، بل تكتفي بمعرفة أبعاد الشخصية وتاريخها لتبني سماتها. وذكرت كذلك أنها لا تسأل عن الأجر ولا عن ترتيب الاسم، معتبرةً أن المهم هو تقديم ما يليق بالجمهور، معربة عن أن استمرار العمل هو ما يثبت عشقها للمهنة.

وأضافت أن كواليس «بالحرام» كانت مليئة بالمحبة والدعم، وأن مشاهدها مع ماغي بوغصن اتسمت بتعاطف وانسجام واضح، وبأن العمل جاء بروح وصدق. كما أكدت تلقيها تهاني كثيرة على دور «مارغو»، قائلةً إن عدداً من الممثلين والممثلات تواصلوا معها مشيدين بأنها أثبتت أن الفنان بجوهره لا بشكله، وأنها رفعت اسم التمثيل اللبناني.

وعند سؤالها عن مستوى الدراما اللبنانية هذا العام، اعتبرت أنه كان جميلاً، لافتةً إلى وجود ثلاثة أعمال فقط، ورأت أنها محاولات تمهّد لعودة أفضل بعد غياب. وأشارت إلى أن شركة «إيغل فيلمز» تحرص منذ سنوات على تقديم عمل لبناني خالص، وهو ما يعدّها مؤشراً إيجابياً. ودعت المنتجين للعودة إلى المنافسة عبر إنتاج أعمال لبنانية.

وفي النهاية، أوضحت أن الزملاء يصورون حالياً في تركيا، وأنها تتمنى لهم التوفيق، لكنها لا تشاركهم لأنها ليست ضمن الموجة ذاتها، مبيّنة أنها غير متواجدة حالياً في مشروع مسلسل تركي معرّب.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض