تقدّم اليوم مراسم تشييع جثمان الفنانة المصرية المعتزلة سهير زكي، التي توفيت أمس عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد معاناة مع المرض. ووفق ما ورد، كانت قد دخلت المستشفى منذ فترة إثر تدهور صحتها، بعد فترة من الصعوبات في التنفس.
واقتصر حضور مراسم التشييع على دائرة المقربين، بينما شارك من الوسطين الفني والإعلامي كل من رامي رضوان وأيمن عزب.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية، فقد شهدت الفترة الأخيرة تراجعاً شديداً في حالتها نتيجة إصابتها بجفاف شديد، إلى جانب معاناتها من مشكلات في الرئة وصعوبة في التنفس.
وكانت سهير زكي قد عشقت الرقص الشرقي منذ وقت مبكر، وقبل أن تبلغ سن العاشرة. كما عُرفت بلقب «راقصة الملوك والرؤساء»، إذ بدأت ممارسة المهنة وهي في عمر التاسعة. وتقول الروايات إن اكتشافها جاء على يد متعهدة حفلات أقنعتها بالانضمام إلى هذا المجال، لتدخل لاحقاً في خلاف مع أسرتها، وتتمسك بتحقيق حلمها. ونجحت لاحقاً في الوصول إلى شهرة واسعة وحقيقية خلال فترة الستينات.
وفي بداياتها، واجهت منافسة قوية من زميلاتها، لكنها تمكنت من فرض حضورها في المجال من خلال تقديم رقصات في مناسبات بارزة. وتُعد من أبرز علامات الفن المصري في القرن الماضي، إذ عُرفت بجرأتها الفنية الأولى في الرقص على ألحان «كوكب الشرق» أم كلثوم، وهو ما جعلها بمثابة مدرسة خاصة في عالم الرقص الشرقي.
وخلال مسيرتها، شاركت في أكثر من 50 عملاً سينمائياً جمعت فيها بين التمثيل والاستعراض، قبل أن تختار الاعتزال في أوائل التسعينات. ومنذ ذلك الحين، فضلت الابتعاد الكامل عن الأضواء والكاميرات، واختارت حياة أكثر هدوءاً بعيداً عن ضجيج الوسط الفني لأكثر من ثلاثين عاماً.
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

