ببالغ الحزن والأسى، ودّعت الكويت الفنانة القديرة حياة الفهد، التي عُدّت من أبرز القامات الفنية ومن رموزها الثقافية التي ارتبطت بوجدان الأجيال لسنوات طويلة. ويُعد رحيلها خسارة مؤلمة لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل يمس ذاكرة درامية حيّة شكّلت جزءاً من ملامح الدراما الخليجية والعربية.
وفي لفتة وفاء، خصّص برنامج «صباح الخير يا كويت» على شاشة القناة الأولى في تلفزيون الكويت حلقة خاصة لرثائها، تم خلالها استضافة فنانون داخل الاستديو، إضافة إلى مداخلات هاتفية من نجوم الكويت والخليج العربي، عبّروا جميعاً عن حزنهم العميق.
**«يعجز اللسان»**
تحدث الفنان القدير سعد الفرج عبر اتصال هاتفي، معبراً عن تأثره بالرحيل، وذكر أن حياة الفهد تركت أعمالاً يعززها الجمهور وتعتز بها الأوساط الفنية، مؤكداً أن الكلمات لا تكفي للحديث عن ما قدمته، وأن خبر رحيلها كان صادماً.
**«لن ينساها أحد»**
بدوره، قال الفنان القدير عبدالرحمن العقل عبر اتصال هاتفي إن الراحلة شكلت أثراً كبيراً في المشهد الفني، مشيراً إلى أنها شاركته أعمالاً عدة منها (إلى أبي وأمي مع التحية) بجزأيه، وأنها كانت محبة للفن لا تقبل الخطأ، وكانت محورها تقديم الأفضل.
**«لا فن من دون حياة»**
ورثى الفنان القدير محمد جابر «العيدروسي» الراحلة، قائلاً إن رحيلها يعني كسر جناح الفن الخليجي، وأنها كانت مثالاً يحتذى به في العمل الفني، معتبراً أنها كانت على قدر كبير من الصدق والحرص على احترام اللوكيشن وطمأنة الجميع.
**«فقدنا القلب الحنون»**
كما أعرب الدكتور طارق العلي عن صدمته منذ صباح الخبر، واصفاً حياة الفهد بأنها القلب الحنون والمصباح الجميل والنجمة التي ملأت المكانة في قلوب كثيرين، مقدماً تعازيه لأسرتها وزملاء دربها وأبناءها والفنانين والفنانات.
**«رائدة وفاعلة ومؤسسة»**
ومن دولة قطر، رثاها الفنان غانم السليطي، مؤكداً أنها لم تكن رقماً عادياً، بل رائدة وفاعلة في الحركة الدرامية والمسرحية في الكويت والمنطقة، وأنها تركت بصمة يصعب نسيانها، مشيراً إلى أن أهل الخليج ما زالوا يحتفظون بمكانتها في الوجدان.
**«أرجو الاقتداء بها»**
وفي اتصال هاتفي من البحرين، قدّم الفنان أحمد الجميري تعازيه للكويت والخليج والوطن العربي، مؤكداً أن الراحلة كانت مدرسة، وأن رحيلها يحمل رسالة للجيل الجديد في الحفاظ على مجد الكويت الفني وما قدمه كبار الفنانين.
**«يبقى الذكر والأثر الطيب»**
ومن الإمارات، قال الفنان أحمد الجسمي إن هذا اليوم حزين لرحيلها، معتبراً أنها أمتعت وفرّحت طوال سنوات، وأن الذكر والأثر الطيب هما ما يبقى بعد رحيل الإنسان.
**بيان من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب**
كما تواصل الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساعد الزامل هاتفياً، مؤكداً تأثره بخبر الرحيل، ومقدماً التعازي للراحلة وأهلها، ومشيراً إلى علاقتها بالمجلس وزياراتها وما كانت تحمله من اهتمام بالشأن الفني.
**من جانب المهنة والذكرى الشخصية**
وقالت الفنانة منى شداد إنها تعلمت من حياة الفهد الصبر وأخلاقيات المهنة، وذكرت أنها كانت حريصة على زيارتها خلال فترة مرضها حتى آخر مشهد رأت فيه تعابيرها، معتبرة أن ما قدمته لها الراحلة لن يمكن نكرانه.
**حديث ممثل قانوني**
وفي السياق ذاته، قال الإعلامي والمحامي خالد الراشد، ممثل الراحلة، إن صحتها تدهورت انتكاساً شديداً في آخر أيامها تحديداً يوم الأحد الماضي، وأن الأطباء كانوا محل أمل، قبل أن تسلم روحها إلى بارئها.
**ختام الرثاء**
وفي نهاية المطاف، أعرب الفنان خالد المظفر عن فقد كبير للوسط الفني في الكويت والخليج والوطن العربي، مؤكداً أن الراحلة كانت واحدة من أبرز أساطير بلاده وسيدة الشاشة الخليجية، وأن أعمالها كانت تعبر عن الأسر البسيطة ومعاناة المرأة، وأن صوتها ظل حاضراً في القلوب.
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

