أفاد الفنان الأردني يزن السعيد بأن أغنيته الجديدة **«يا ليل»**، التي طرحت أخيراً عبر المنصات الرقمية المتنوعة، تمثل تحولاً لافتاً في مساره الفني. ولفت السعيد إلى أن العمل يدفعه إلى اتجاه موسيقي مختلف، لم يسبق له أن خاضه، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت عبر تعاون جمعه بمنسق الموسيقى والمنتج اللبناني الأميركي **جمال طالب** المعروف فنياً باسم **«جي تي» (JT)**، في أغنية تعتمد مزج الإيقاعات الإلكترونية المعاصرة مع ملامح الهوية العربية.
وفي تصريح له لصحيفة **«الراي»**، قال السعيد إن **«يا ليل»** لم تكن مجرد إضافة جديدة إلى رصيده، بل تجربة حملت قدراً كبيراً من التحدي والرغبة في تقديم طابع متغاير. وأضاف أن فكرة الأغنية بُنيت على دمج الموسيقى الحديثة مع الإحساس الشرقي، بما يمنحها نَفَساً صيفياً وإيقاعاً نابضاً، من دون الابتعاد عن روح الأغنية العربية.
وتابع السعيد أن التعاون مع **«جي تي»** جاء من خلال تبادل الرؤى الفنية، إذ تولّى (جي تي) رسم ملامح الرؤية الموسيقية وهوية العمل العصرية، بينما كتب هو الكلمات العربية، الأمر الذي انعكس على انسجام واضح بين الموسيقى والأداء والكلمة. وبيّن أن التجربة كانت بالنسبة له ممتعة ومختلفة، لكونها سعت لبلورة عمل يحمل روحاً حديثة مع الحفاظ على هويته العربية.
كما أوضح أنه قام بتسجيل صوته في أحد استوديوهات دبي، قبل أن تنتقل الأغنية إلى القاهرة لاستكمال مراحل **المكساج والماسترنغ**، تحت إشراف الموزع والمنتج الموسيقي **عمر إسماعيل** الذي تولّى وضع اللمسات النهائية.
وفي سياق تصريحه، أكد السعيد أن خوض هذه التجربة يعكس رغبته في توسيع الخيارات الفنية لديه، وعدم الاكتفاء بنمط غنائي واحد، معتبراً أن الفنان يحتاج دائماً إلى تطوير أدواته ومواكبة التغيرات الموسيقية. وأضاف أن **«يا ليل»** تمثل خطوة أولى لتعاونات جديدة يسعى من خلالها لتقديم أعمال أكثر تنوعاً، معرباً عن ثقته بتفاعل الجمهور مع هذا اللون الموسيقي لأنه يجمع بين الإيقاعات الحديثة والطابع العربي ضمن قالب سهل وسريع الوصول للمستمع.
واختتم السعيد حديثه بالقول إن المرحلة المقبلة ستشهد مشاريع تحمل أفكاراً مختلفة، مؤكداً أن تنوع التجارب هو الطريق الحقيقي لتطور الفنان واستمراره.
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

