الأنباء الكويتية: مرسوم بتعيين عبدالعزيز الجارالله سفيرا للكويت لدى النرويجالأنباء الكويتية: مرسوم بقرار بنقل المستشار بدر المسعد للعمل مستشاراً أول بمحكمة التمييزالأنباء الكويتية: مرسوم بتعديل قانون الجيش: استحداث إجازات خاصة بمرتب كامل أو مخفض أو بدون مرتبالأنباء الكويتية: محافظ الفروانية: الوعي البيئي والعمل التطوعي ركيزتان للارتقاء بالمظهر الحضاريالأنباء الكويتية: رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الناصر يشيد بحفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الـ20الأنباء الكويتية: بالفيديو.. وزير الصحة: سرطان الثدي يمثّل أكثر من 40% من حالات السرطان لدى النساء في الكويتالأنباء الكويتية: «التربية» تحتفي بـ 48 معلمًا تقديرًا لتميزهم في حفظ القرآن الكريم وتلاوته
أخبار عاجلة
خالد السيد: أدوار الشر ليست من اختياري وميزانيات التمثيل لا توازي القيمة
خالد السيد: أدوار الشر ليست من اختياري وميزانيات التمثيل لا توازي القيمة

خالد السيد: أدوار الشر ليست من اختياري وميزانيات التمثيل لا توازي القيمة

على الرغم من شهرته وهو يتقمّص أدوار الشر، ظهر الممثل اللبناني خالد السيد في مسلسل «سر وقدر» بشخصية محقق، مؤكداً أن الإشكال لا يرتبط به كشخصية فنية، وإنما بالجهات المنتجة والمخرجة التي تلجمه أحياناً بنمط محدد من الأدوار. وفي حديثه لصحيفة «الراي»، أوضح السيد أن الممثل اللبناني لا يحصل على حصته الحقيقية مالياً، إذ يشير إلى أن ما يناله يكون عبر ما يسميه «الملاليم»، ليعلن في الوقت نفسه أنه بات يفكر في أن يغيّر مسار عمله وأن ينتقل إلى مهنة أخرى.

وتابع موضحاً أن آخر ما قدّمه هو «سر وقدر»، وهو أيضاً آخر عمل للفنان الراحل فادي إبراهيم قبل رحيله، مضيفاً أن ذكرياته لا ترتبط بحلقة واحدة بل تمتد عبر مختلف الأعمال التي شارك فيها، معتبراً أن جميع أعماله ما زالت تُعرض على شاشات عدة مثل «إم بي سي» و«تلفزيون لبنان» و«إل بي سي». وعندما سُئل عن تجربته تحديداً مع فادي في هذا العمل، قال إن ذكرياته معه كثيرة جداً ولا يمكن حصرها.

كما تحدث عن وضع فادي في آخر أيامه، مشيراً إلى أنه كان يمر بظروف صعبة، لكن الفريق تدارك الأمر وتمكّن من إنجاز العمل. وعن فادي بوصفه رمزاً فنياً، شدد السيد على أنه كان نجماً عربياً وليس لبنانياً فقط، نادراً ما يجتمع هذا المستوى من الشكل والأداء في العالم العربي، كما أكد أن الراحل كان متنوعاً في أدواره.

ورداً على سؤال حول اختلافه عنه من ناحية تنويع الأدوار، أكد خالد السيد أنه ليس هو من يفرض على نفسه أدوار الشر، بل المنتجون والمخرجون هم من يحصرونه فيها. وشدد أنه في «سر وقدر» قدم دور محقق، ولم يكن شخصية شريرة أو رجل أعمال مافيا، وأنه لم يجد في ذلك مشكلة. وفيما يخص ما إذا كانت هناك «غصة»، نفى ذلك تماماً واعتبر أن الفن مفتوح لكل شيء، مؤكداً أنه أدى المطلوب منه وكان نجماً وبطلاً حتى حين جاءت الأدوار الأخرى.

وأوضح أيضاً أنه لا يشعر بالندم على عدم تقديمه دوماً دور البطولة، موضحاً أن تأثيره كان حاضراً في كل عمل شارك فيه، حتى لو لم تكن القصة حبكة تقليدية مع البطلة كما يحدث في أدوار الصدارة. كما أكد أن الجمهور يميّز بين الممثل المتمكن والممثل البطل، معتبراً أن شاشة الناس تحكم في النهاية. واستشهد بمسلسل «شوارع الذل»، حيث كان بطله بديع أبوشقرا، لكن—بحسب رأيه—ظهر للبعض أنه هو البطل، لأن اهتمامه ينصب على المشاهد لا على ترتيب الاسم.

وفي سياق علاقته بالمنتجين والمخرجين، قال إنه يظن أنهم مجبرون على إرضائه، لأنهم لا يجدون ممثلاً يؤدي دوره مثله، وأضاف بتواضع أن غيره قد يحاولون تقديم أداء مماثل لكن لا أحد يستطيع القيام بنفس الدور كما يراه هو، مشيراً كذلك إلى محاولات جلب ممثلين بأجور أقل. وعندما سُئل إن كان ذلك يعني أن أجراً مرتفعاً يدفع المنتجين لتجنبه، أجاب بأن أجره ليس مرتفعاً بالقدر الذي يجعلهم يهربون منه، مقارنة بمن يتقاضون «الملايين»، في حين أن ما يتقاضاه هو أقل—بحسب تعبيره—من فئة «الملاليم».

وختم حديثه بالحديث عن ضيق الحال الذي يعيشه الممثل اللبناني، مبيناً أن المنتج يضع ميزانية صغيرة للممثل اللبناني ويدفع مبالغ أكبر لغيره، وأنه يتحدث بصراحة لأنه لم يعد يكترث كثيراً لتلك المعادلة. واعتبر أن بعض النجوم باتت تُقصى وتُحصر أحياناً داخل منازلها، وأن الظلم يتمثل في دفع «الملاليم» أو الاكتفاء بتقديم أدوار ثانية لهم رغم أنهم من أبرز الأسماء. ثم عاد للحديث عن تجربته في «سر وقدر»، مؤكداً أنها ليست التجربة الأولى له في دور المحقق، وأنه سبق وقدّم دور الأب في مسلسل «ورود ممزقة» وبكى الناس، وأنه يتعامل مع الأمر كما هو، دون أن يملك الكثير من الخيارات.

وأضاف أنه لا يملك مهنة ثانية بشكل مباشر، لكنه يسجل «دوبلاج» ووثائقيات ويؤدي عملاً عبر الصوت، قائلاً أيضاً إنه يبحث حالياً عن عمل جديد كي يغطي العجز الناتج عن التمثيل. وبالنسبة إلى نوع المجال الذي يفكر فيه، أكد أنه لا مشكلة لديه من هذه الناحية، مشيراً إلى أن فكرة تأسيس مشروع خاص ليست شرطاً، وأن العمل الجديد قد يكون عبر تعاون مع أصدقاء.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض