الأنباء الكويتية: مرسوم بتعيين عبدالعزيز الجارالله سفيرا للكويت لدى النرويجالأنباء الكويتية: مرسوم بقرار بنقل المستشار بدر المسعد للعمل مستشاراً أول بمحكمة التمييزالأنباء الكويتية: مرسوم بتعديل قانون الجيش: استحداث إجازات خاصة بمرتب كامل أو مخفض أو بدون مرتبالأنباء الكويتية: محافظ الفروانية: الوعي البيئي والعمل التطوعي ركيزتان للارتقاء بالمظهر الحضاريالأنباء الكويتية: رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الناصر يشيد بحفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الـ20الأنباء الكويتية: بالفيديو.. وزير الصحة: سرطان الثدي يمثّل أكثر من 40% من حالات السرطان لدى النساء في الكويتالأنباء الكويتية: «التربية» تحتفي بـ 48 معلمًا تقديرًا لتميزهم في حفظ القرآن الكريم وتلاوته
أخبار عاجلة
جوي الهاني: التمثيل هواية وعلاجها النفسي هو الأولوية مع شعار «العائلة أولاً»
جوي الهاني: التمثيل هواية وعلاجها النفسي هو الأولوية مع شعار «العائلة أولاً»

جوي الهاني: التمثيل هواية وعلاجها النفسي هو الأولوية مع شعار «العائلة أولاً»

رغم شهرتها المعروفة في عالم التمثيل، فإن جوي الهاني—اللبنانية—قدّمت مسيرتها على نحو مختلف تماماً، إذ بدأت دخولها إلى عالم الدراما وهي في سن المراهقة عبر مسلسل «جذور». ومع مرور الوقت، ومع تحوّل حياتها إلى مسؤوليات الأمومة وواجبات ربة البيت، اتجهت إلى ممارسة علاجها النفسي بوصفه مجالها الأقرب والأكثر توافقاً مع يومياتها، رافعة شعار «العائلة أولاً».

وتشرح الهاني في حديثها لـ«الراي» أنها ما زالت تكنّ حباً كبيراً للتمثيل، إلا أن مشاركتها فيه لا تأتي إلا حين تسمح الظروف بذلك. وتشير إلى أن عملها الحالي يتمتع بروتين يساعدها على التوازن بين البيت والعائلة، وبين طموحها كامرأة تسعى إلى إكمال دراستها وصولاً إلى شهادة الدكتوراه.

وتضيف أن ابتعادها عن الشاشة لم يكن اعتزالاً فعلياً، بل إن طبيعة عملها في العيادة تتطلب حضوراً مستمراً، لذلك فهي تختار الأدوار التي يمكن أن تجمع فيها بين التزامها المهني وبين التمثيل. كذلك توضح أنها كانت فترة غيابها مرتبطة بظروف التصوير خلال مرحلة الوضع والأمومة، غير أنها عادت مؤخراً عبر مشاركة في عمل صغير، تمثل في حلقة واحدة من إخراج شادي حنا ضمن مسلسل «كل حلقة قصة». وتوضح أن العمل كان سهلاً عليها، وأنها أصبحت الآن أكثر تفرغاً في حال طُرح عليها مشروع جديد.

وعن شعورها بالعودة، تقول إن العودة كانت مبهجة، خصوصاً لأنها تعرفت إلى الممثل طارق تميم للمرة الأولى بعد عدم جمعهما سابقاً في عمل واحد. وترى أنها تعتمد على مشاركاتها وفق ما يناسبها، وليس على التمثيل كمصدر أساسي للرزق.

وتؤكد أن اهتمامها بالعلاج النفسي لم يبدأ وليد اللحظة، بل كان ضمن خطتها من الأساس، إذ كانت تدرك منذ البداية أن يومها سيأتي لتتجه إلى افتتاح عيادتها. كما توضح أنها ما زالت تتابع دراسة الدكتوراه في العلاج النفسي، وأنها ستكمل حتى النهاية في هذا الاختصاص، على أن يبقى التمثيل هواية ترافقها متى توفّر العرض المناسب.

وعن فكرة التدريس في الجامعة، تذكر أن ذلك أمر جميل في مجال تخصصها وأن الحصول على الدكتوراه يمثل أعلى مستويات التحصيل العلمي في الاختصاص. وفي الوقت نفسه، تنفي أن يكون ذلك مؤشراً على أنها لا تحب التمثيل، مؤكدة أنها تحبه كثيراً، لكنها تجد صعوبة في أن تمنحه حضوراً كاملاً بنسبة 100% إذا أرادت بناء عائلة، لأن العلاج النفسي يساعدها على تنظيم وقتها والحفاظ على روتين ثابت مع أطفالها وعائلتها. وتوضح أنها قد تكتفي بعمل فني واحد سنوياً.

وتتحدث أيضاً عن سبب حسمها بين مهنتين، مشيرة إلى أن القرار كان تحدياً كبيراً، لكون بدء العمل في العيادة يقلل من تواجدها في المجال الفني. ومع ذلك، فهي لا تنوي إيقاف مشاركاتها في الأعمال الفنية حين يكون المشروع مناسباً. وتلفت إلى أن التمثيل أكثر إرهاقاً مقارنة بالعمل في العيادة، لأن ساعات التمثيل طويلة والوقت فيه مستنزف، بينما في العيادة لديها مكتب وروتين، ويمكنها تخصيص وقت لمشروع مدته شهر أو شهران إذا توفرت فرصة.

وعن مركزها وسبب استمرار العيادة، تقول إن العيادة لا تُغلق لأن لديها فريق عمل كامل يساعدها، بينما المرضى الذين تتابعهم تستمر معهم شخصياً ولا يمكن لأحد أن يحلّ مكانها.

وحين تسألها الجهة الصحافية عن المجال الذي يمنحها الأفضلية، تجيب بأنها—بسبب مرحلة الدكتوراه الحالية—تعتبر الدكتوراه الأهم، فيما يعد التمثيل هواية لديها، معتبرة أن كلا المجالين جميل، وأنها لو تخصصت في التمثيل لكانت ما زالت ستكمل أيضاً إلى مرحلة الدكتوراه.

وتؤكد أن مشوارها لم ينتهِ بعد، رغم أنها حققت نجاحات تناسب عمرها، وتذكر أن عمرها اليوم سبعة وعشرون عاماً، وأنها بدأت التمثيل في سن الرابعة عشرة عبر «جذور»، واستمرت في العمل لمدة عشرة أعوام متتالية. وتوضح أنها لم تكن تبحث عن النجومية المطلقة، وأنها كانت ترى التمثيل هواية؛ أحياناً تلعب أدوار البطولة وأحياناً تكتفي بالمشاركة في أعمال ليست من البطولات. وتذكر أن آخر أعمالها كان مسلسل «نظرة حب»، وتقول إن الأمومة بدّلت كل شيء في حياتها، وأن ابنتها أصبحت أساس حياتها.

وتتابع الحديث بالحديث عن مستقبلها وأمنياتها، مشيرة إلى أنها تفكر بتكوين عائلة، وأن الأمر يتم وفق مشيئة الله، مؤكدة كذلك رأيها بأن الدراما اللبنانية تطورت بشكل كبير وأصبح للممثل اللبناني قيمة أكبر في السوق. وفيما يتعلق بآراء الممثلين حول ندرة الفرص والأجور، تقول إن الظروف قد تتحسن مجدداً كما كانت في فترات سابقة. وتعبّر في الختام عن تفاؤلها بمستقبل لبنان رغم الظروف الصعبة، وتؤكد رفضها مغادرته، وتوضح أنها ترى أن الناس في لبنان اعتادت على اجتياز الأزمات، وأن الحياة لا تتوقف.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض