بعد الكشف عن خطته لإنتاج فيلم سينمائي جديد، تبيّن أن الفنان ناصر البلوشي لم يكن في السابق مرتاحاً تماماً لفكرة المشاركة في المسرحية الكوميدية «الدكان»، والتي ما زالت تُعرض حالياً على خشبة مسرح نادي السالمية، وهي من إنتاج «باك ستيج قروب».
وأوضح البلوشي لـ«الراي» أن وراء تلك المخاوف سبباً محدداً ارتبط بتجسيده لدور نسائي على المسرح، تمثل في شخصية «نجلاء»، مؤكداً أنه خاض التجسيد بجدية «من الجلدة إلى الجلدة، ومن البداية حتى النهاية» كما قال.
وأضاف أنه قد يكون شعوره بالقلق نابعاً من كون الدور مختلفاً عما اعتاد تقديمه سابقاً، مشيراً إلى أنه كان آخر عمل له بهذا الشكل قبل قرابة خمسة وعشرين عاماً في مسرحية «حب في الفلوجة». وبيّن أن الفارق هذه المرة يتمثل في أن شخصية «نجلاء» حملت تحدياً أكبر بالنسبة إليه، لذلك لازمته مشاعر التوتر حتى لحظة بدء العروض الرسمية للمسرحية «الدكان».
وتطرق إلى أن أكبر ما أقلقه وقتها احتمال الدخول في فلك المقارنة مع فنانين سبقوه في هذا النوع من الأدوار، مثل الفنان الراحل عبدالعزيز النمش والفنان عبدالناصر درويش وغيرهما.
واستطرد البلوشي موضحاً أنه لا يبحث عن منافسة أحد، بقدر ما يسعى لتقديم «كراكتر» يليق بخط القصة، ويكون قريباً من روحه وطريقته الخاصة. كما أكد أن المخرج محمد الحملي اختاره عن اقتناع، لا على سبيل الصدفة، لأن طبيعة الدور تحتاج إلى رجل ليظهر العمل أكثر تأثيراً ومصداقية.
وأشار إلى أنه يسمع بين حين وآخر نقداً وكلاماً متداولاً، لكنه أراد إيصاله عبر «الراي»، لافتاً إلى أن البعض يذهب إلى أنه معروف بتقديم الأدوار النسائية، وهو تعميم برأيه غير دقيق. وقال إن الأدوار النسائية التي جسّدها في بعض الأعمال كانت في الأساس «كراكتر» بسيط ضمن سياق الأحداث، إلى جانب شخصيات أخرى لأدوار الرجال، مستشهداً بما حدث العام الماضي مع «باك ستيج قروب» عبر مسرحية «عناية مركزة».
وفي حديثه عن تجربته مع فريق «باك ستيج»، عبّر البلوشي عن تقديره للتعاون معهم للعام الثاني على التوالي، بعد فترة انقطاع، مؤكداً استمرار ارتباطه بالقروب، وأنه لن يبتعد عنهم إلى أن يطلب منه المخرج والفنان محمد الحملي ذلك.
وعن موقفه بخصوص الأولويات، قال بوضوح إن أولوية المشروع لديه تأتي لهذا المخرج، وللمكان، وللشركة المنتجة، معرباً عن أمله ألا يسبب كلامه أي حرج لأحد، ومع ذلك شدد أنه إذا تلقى عرضاً جيداً ومناسباً من جهة أخرى فسيكون منفتحاً عليه، غير أن الأولوية تبقى لقرار المخرج الحملي.
وفي سياق آخر، تحدث البلوشي عن سبب غيابه عن الدراما التلفزيونية، كاشفاً أنه تلقى عدداً من العروض، إلا أنه وصفها بأنها كانت مجرد «اتفاقات شفهية وغير رسمية». وفي الوقت نفسه، ذكر أنه يستعد خلال الفترة المقبلة لتصوير فيلم سينمائي جديد، مبيناً أنه هو من أوقد فكرته، وسيقوم بإخراجه أيضاً، بينما تولاّت تأليفه بشاير الدوسري. وأوضح أن الفيلم «لايت كوميدي»، ويمكن تصنيفه ضمن الأعمال الاجتماعية العائلية.
منصة كوليس منصّة فنية إجتماعية – أخبار الفن والنجوم

