الأنباء الكويتية: مرسوم بتعديل (النظام) الموحد لمكافحة الغش التجاري لدول "التعاون"الأنباء الكويتية: الكويت تدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مدينة الرياض بالسعودية بصاروخ باليستيالأنباء الكويتية: تعيين سفيرين فوق العادة ومفوضين لدى عمان واليابانالأنباء الكويتية: مرسوم بتعيين عبدالعزيز الجارالله سفيرا للكويت لدى النرويجالأنباء الكويتية: مرسوم بقرار بنقل المستشار بدر المسعد للعمل مستشاراً أول بمحكمة التمييزالأنباء الكويتية: مرسوم بتعديل قانون الجيش: استحداث إجازات خاصة بمرتب كامل أو مخفض أو بدون مرتبالأنباء الكويتية: محافظ الفروانية: الوعي البيئي والعمل التطوعي ركيزتان للارتقاء بالمظهر الحضاري
أخبار عاجلة
فيصل فريد: دخولي الإنتاج لأول مرة عبر «الحفل الأخير» يجمع التمثيل والإشراف ويمنح الشباب مساحة أكبر
فيصل فريد: دخولي الإنتاج لأول مرة عبر «الحفل الأخير» يجمع التمثيل والإشراف ويمنح الشباب مساحة أكبر

فيصل فريد: دخولي الإنتاج لأول مرة عبر «الحفل الأخير» يجمع التمثيل والإشراف ويمنح الشباب مساحة أكبر

ضمن تحول جديد في مسيرته الفنية، دخل الفنان فيصل فريد عالم الإنتاج لأول مرة عبر مسلسل «الحفل الأخير». ويأتي هذا العمل ليجمع بين التمثيل والإشراف الإنتاجي في تجربة واحدة، ما استلزم منه إعادة ضبط طريقة تعامله مع مراحل التصوير، إضافة إلى توليه مهام متعددة لا تقتصر على أدائه كممثل فقط.

وفي حديثه لـ«الراي»، أوضح فريد أن قلة المسلسلات التي تبرز الوجوه الشابة في الكويت كانت من أبرز الدوافع التي دفعته إلى خوض التجربة الإنتاجية، مؤكداً أن المشروع يندرج ضمن توجه يسعى من خلاله إلى تقديم أعمال تنطلق من أفكار يراها أقرب لقناعاته، مع إتاحة مساحة أوسع لوجود العنصر الشبابي داخل الدراما، مع الإبقاء على الفنانين الكبار كشركاء مؤثرين في صياغة العمل عبر بطولة جماعية تجمع أكثر من جيل.

وحول الأسباب التي جعلته يبدأ خطواته الإنتاجية من خلال «الحفل الأخير»، قال: إن الدافع الأول جاء من الشغف، إذ كانت لديه أفكار ظلّ يحملها ويأمل في تحويلها إلى محتوى مرئي، كما رأى أن الوقت مناسب لتقديم مادة تركز على الشباب بصورة أكبر دون أن يعني ذلك إبعاد الفنانين الكبار، الذين يرى أن حضورهم ضروري سواء من خلال الدعم أو ضمن مشاركة جماعية تضيف توازناً للعمل.

وعن تفاصيل المسلسل، بيّن أنه مكوّن من 10 حلقات فقط، وهو عمل موسمي من إخراج منير الزعبي، وتأليف منى الشمري، وإنتاج شركتي «F.Unoqe Production»، ويشارك في البطولة مع عدد من الفنانين مثل يعقوب عبدالله ومنصور البلوشي وحسن عبدال وضاري الرشدان وزينب كرم وحنين حامد، إضافة إلى ضيوف شرف منهم طارق العلي وسماح ومرام البلوشي وغيرهم.

كما أشار إلى أن المسلسل يسلّط الضوء على قضايا اجتماعية وتشابكات إنسانية متعددة ضمن أجواء من الغموض والتشويق، مع تباين في الخطوط الدرامية بين الرومانسي والتراجيدي وأحياناً الكوميدي، بما يجعل كل حلقة تحمل ملامح مختلفة.

وحول ما إذا كان الإنتاج ضرورة لتحقيق أفكار وطموحات فنية، لفت إلى أنه لا ينظر إليه كخطوة مؤقتة، بل كمشروع قابل للاستمرار، مشيراً إلى وجود تحضير لمشروع جديد بإذن الله، وأنه يضع الإنتاج ضمن مسار التجربة الفنية لا كمرحلة عابرة، مع ربط تقييمه بنتائج العمل واستجابة الجمهور.

وفيما يتعلق بالتحديات التي واجهته كمنتج وممثل معاً، أوضح أن أصعب مرحلة كانت في التحضير، حيث وجد نفسه بين متطلبات الإنتاج وبين مسؤولياته كممثل، ما حدّ من قدرته على التفرغ الكامل للشخصية كما اعتاد. لكن مع الوقت تمكن من تنظيم أولوياته، واستعان بحل عملي عبر توزيع المهام الإنتاجية على فريق مختص، الأمر الذي ساعده على التركيز أكثر في الأداء التمثيلي.

وأضاف أن التوفيق بين مسؤولياته جاء أسهل مع وجود فريق عمل متكامل، من المخرج حتى بقية أعضاء الفريق، حيث كان كل فرد يدرك دوره وينفذه باحتراف، مما خفف الضغط. ومع ذلك، يبقى تدخله في التفاصيل عند الحاجة موجوداً، لكن الصورة العامة كانت تسير بسلاسة خلال التصوير.

وبالنسبة لسؤاله عن مدى منح الإنتاج الفنان مساحة أوسع للتحكم بنوعية أعماله، أكد أن ذلك صحيح، رغم أن الإنتاج يحمل مسؤوليات مالية وإدارية قد تكون ثقيلة، إلا أنه يمنح الفنان قدرة أكبر على اختيار ما يؤمن به وتقديم أعمال لا تصدر بدافع المجاملة أو الظروف، بل من نابع قناعاته الفنية.

وعن واقع الممثلين الشباب في الكويت، أكد أن الفرص متاحة لديهم، إلا أن النوعية التي تعتمد على مشاركة الشباب بشكل خالص قليلة، وهو ما يحدّ من بروزهم بصورة أوسع. وأشار إلى أن هذه النقطة كانت من الأسباب التي دفعته لإطلاق تجربة الإنتاج بهدف توسيع مساحة هذا النوع من الأعمال.

وفي جانب آخر خارج الإنتاج، ذكر أنه يشارك في مسرحية «كرنفال الكويت»، موضحاً أنه للتعاون الرابع على التوالي مع شركة «ترند»، التي تقدم هذا الموسم عبر «كرنفال الكويت» عملاً وطنياً.

واختتم حديثه بالتركيز على أولوية التمثيل، قائلاً: بعد هذه التجربة، إذا تحقق النجاح المطلوب وتفاعل الجمهور كما يتمنى، سيستمر في هذا المسار، لكنه في النهاية يرى أن التمثيل هو الأساس لديه، بينما يبقى الإنتاج مساراً موازياً له وليس بديلاً.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض