الأنباء الكويتية: سعر برميل النفط يرتفع 1.50 دولار ليبلغ 101.04 دولارالأنباء الكويتية: الكويت تؤكد ضرورة حماية "أونروا" وصون ولايتها لتحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسطالأنباء الكويتية: فقدان الجنسية من 51 شخصاًالأنباء الكويتية: اليمن يُدين الهجمات الإيرانية المتجددة على الكويت والبحرين والأردنالأنباء الكويتية: رابطة العالم الإسلامي: تجنيب المنطقة والعالم تداعيات التصعيد الخطرة بالعودة الفورية إلى طاولة المفاوضاتالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» للموظفين: ضعوا نصب أعينكم تحقيق 7 أهداف عند استقبال المواطنينالأنباء الكويتية: العراق: الظروف الراهنة تتطلب تغليب لغة الحوار والحكمة وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوترات
أخبار عاجلة
الفيلم الوثائقي «مقناص سعود عبدالعزيز البابطين 2025-2026» يعكس تراث الصقارة ويحفظ الهوية الخليجية عبر قناة البوادي
الفيلم الوثائقي «مقناص سعود عبدالعزيز البابطين 2025-2026» يعكس تراث الصقارة ويحفظ الهوية الخليجية عبر قناة البوادي

الفيلم الوثائقي «مقناص سعود عبدالعزيز البابطين 2025-2026» يعكس تراث الصقارة ويحفظ الهوية الخليجية عبر قناة البوادي

يبدو الفيلم الوثائقي «مقناص سعود عبدالعزيز البابطين 2025-2026» وكأنه سجلّ بصري صُمّم ليعكس تراث الصقارة ويحمي ملامح الهوية الخليجية. وقد سلّط العمل الضوء على رحلة رجل الأعمال سعود عبدالعزيز البابطين في أفغانستان، مقدِّماً رؤية غنية بالمشاهد لتقاليدٍ تراثية عريقة راسخة في ثقافة أبناء الخليج، على أن تُعرضه قناة البوادي الفضائية الكويتية ضمن محتواها عبر قنواتها ومنصاتها الرقمية.

وتابع الفيلم عبر تفاصيل الرحلة وما تضمّنه من لقطات توثيقية، مقدار الارتباط بين الإنسان الخليجي والصقارة، باعتبارها إرثاً حضارياً وثقافياً انتقل عبر الأجيال وظل حاضراً بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الخليجية.

وجاء تقديم الفيلم ضمن اهتمام قناة البوادي بإنتاج وعرض أعمال وثائقية متخصصة تهدف إلى حفظ الموروث الشعبي وتوثيق جوانب التراث المرتبطة بحياة أهل الخليج. وتميّز العرض بمزيج بين القيمة المعرفية والطابع الفني. ويُنظر إلى «مقناص سعود عبدالعزيز البابطين 2025-2026» باعتباره إضافة لافتة للمكتبة الوثائقية، وكمثال على إنتاج إعلامي يركّز على صون الموروث ونقله للأجيال المقبلة بأسلوب حديث يجمع بين التوثيق والإبداع البصري.

وفي هذا السياق، قال البابطين لـ «الراي» إن المقناص والصيد بالصقور هواية جميلة وليست فعلاً عابراً، بل ثقافة تحمل أبعاداً واضحة، لافتاً إلى أنها تقوم على الصبر والانضباط واحترام الطبيعة، وأنها—كما يعبّر—تمثّل امتداداً للهوية تماماً كما تُعد اللغة امتداداً للذاكرة. كما أكد أن حضور المقناص في الثقافة عميق جداً، معتبراً إياه «مدرسة قيم غير مكتوبة» تُنقل عبر الممارسة لا عبر النصوص، وأنه جزء من الموروث الذي يحتاج إلى توثيق وفهم لا إلى تهميش.

وعند سؤاله عن إمكانية بقاء المقناص ضمن إطار التراث دون أن يفقد اتساقه مع الطبيعة، أجاب بأن المقناص بصورته الأصيلة لا يُفصل عن البيئة، وأن الصحراء ليست مكاناً للممارسة فقط، بل معلم أول. وأضاف أن من يتربّى على المقناص يتعلم أن الطبيعة ليست ملكاً لأحد، بل أمانة.

وأوضح البابطين أن التوازن لا يُبنى بقرارات مفاجئة، وإنما بثقافة متوارثة تقوم على الاعتدال ومعرفة المواسم واحترام دورة الحياة، محذراً من أن غياب هذا الفهم يحوّل الفعل إلى عبث، بينما يرسّخ الوعي ممارسة منضبطة تحفظ استمرار المكان. وأشار إلى أن ذلك يظهر حالياً في دول الخليج عبر إنشاء المحميات وبرامج الصيد المستدام.

وختم البابطين مؤكداً أن «المقناص الحقيقي» يستند إلى الوعي والمسؤولية، وأن الصيد المنضبط يُعد احتراماً للتوازن الطبيعي، وهي فلسفة راسخة لدى أهل المقناص.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض