الأنباء الكويتية: الكويت تؤكد ضرورة حماية "أونروا" وصون ولايتها لتحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسطالأنباء الكويتية: فقدان الجنسية من 51 شخصاًالأنباء الكويتية: اليمن يُدين الهجمات الإيرانية المتجددة على الكويت والبحرين والأردنالأنباء الكويتية: رابطة العالم الإسلامي: تجنيب المنطقة والعالم تداعيات التصعيد الخطرة بالعودة الفورية إلى طاولة المفاوضاتالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» للموظفين: ضعوا نصب أعينكم تحقيق 7 أهداف عند استقبال المواطنينالأنباء الكويتية: العراق: الظروف الراهنة تتطلب تغليب لغة الحوار والحكمة وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوتراتالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» تفقدت صالات هيئة الإعاقة: معالجة أي معوقات تؤثر في سرعة إنجاز المعاملات
أخبار عاجلة
لوياك تكرم شادي الخليج وتعلن إطلاق اسمه على مسرح مدرسة عائشة ضمن أمسية وفاء لذاكرة الكويت
لوياك تكرم شادي الخليج وتعلن إطلاق اسمه على مسرح مدرسة عائشة ضمن أمسية وفاء لذاكرة الكويت

لوياك تكرم شادي الخليج وتعلن إطلاق اسمه على مسرح مدرسة عائشة ضمن أمسية وفاء لذاكرة الكويت

وسط خليط من المشاعر التي تشابكت مع الحنين والذكريات، نظّمت جمعية «لوياك» أمسية خصصت لتكريم الفنان القدير عبدالعزيز المفرج المعروف باسم «شادي الخليج»، وذلك بالتزامن مع الإعلان رسمياً عن إطلاق اسمه على مسرح مدرسة عائشة. ويأتي هذا الحدث بوصف المدرسة شاهداً على مراحل لافتة من مسيرة الكويت الفنية والتربوية، في وقت تستعيد فيه المدرسة اليوم مكانتها الثقافية بعد إنهاء أعمال ترميم وتأهيل، لتستقبل حفلاً استثنائياً يجمع بين تقدير المكان والاحتفاء بأحد أبرز رموز الفن الكويتي.

وجاء الاحتفاء تقديراً لمسيرة «شادي الخليج» الفنية والوطنية، وامتداد صلته بهذا الصرح الذي أسهم في احتضان جزء من بداياته وإبداعاته. وقد حضر الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار، والأمين العام المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل، والأمين العام بالتكليف لقطاع الآثار محمد بن رضا، إلى جانب رئيس مجلس إدارة «لوياك» فادية جاسم خالد الداود المرزوق، والمدير العام يوسف البعيجان، وأعضاء مجلس الإدارة فتوح الدلالي وعبير العيسى، ومدير عام «لوياكتيف» سلمان الرشود. كما شارك ورثة المرحوم جاسم خالد الداود المرزوق، وهم: محمد ومشعل ومرزوق المرزوق، إضافة إلى عدد من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

استقبل «شادي الخليج» في قاعة «لوذان» بمدرسة عائشة وسط أجواء دافئة من السعادة والترحيب من أسرة «لوياك» ومحبيه وأفراد أسرته، في مشهد يعكس حضوره الكبير في وجدان الكويتيين. وخلال الاستقبال، جرى تكريم الفنان بلوحة فنية خاصة مهداة من «لوياك» بريشة الفنان التشكيلي إبراهيم العطية، قدمها له محمد جاسم المرزوق.

بعد ذلك، اصطحبته الجولة داخل أروقة مدرسة عائشة، فاستعاد خلالها ذكرياته منذ سنوات الدراسة والبدايات الأولى، مروراً بالحفلات والأوبريتات الوطنية التي شهدتها المدرسة، وصولاً إلى فترة توقف نشاطها، قبل أن تعود اليوم للحياة بفضل مشروع الترميم والتأهيل الذي أعاد إليها حضورها التاريخي والثقافي.

كما تضمنت الجولة لحظة لافتة تمثلت في الكشف عن لوحة «مسرح شادي الخليج»، لتخلد اسم الفنان على المسرح بوصفه مرتبطاً بذاكرة المكان، وظل صوته حاضراً في وجدان الكويتيين عبر عقود من الإبداع والعطاء. وبعدها دخل «شادي الخليج» المسرح وسط ترحيب الحضور، وافتتحت الأمسية بالنشيد الوطني، ثم رحبت مقدمة الحفل دلال السمحان بالحضور، مؤكدة أن المناسبة تجسد لحظة وفاء لفنان ارتبط اسمه بتاريخ الكويت الفني، ولمعلم ثقافي عريق يستعيد اليوم دوره وخدمته للمجتمع.

وفي كلمة رئيس مجلس إدارة «لوياك» فادية المرزوق، شددت على أن إعادة إحياء مدرسة عائشة ليست مجرد ترميم لمبنى تاريخي، بل هي استعادة لجزء أصيل من الذاكرة الوطنية والثقافية للكويت. كما تم تقديم الشكر والتقدير للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب باعتباره الشريك الإستراتيجي لـ«لوياك» لدعمه المستمر للمشهد الثقافي والفني، ولتسانده المبادرات الهادفة إلى حفظ التراث الثقافي الكويتي، إضافةً إلى كل من أسهم في عودة هذا الصرح العريق.

وعلى هامش الأمسية، قُدمت فقرة موسيقية من أكاديمية «لابا للفنون» بإشراف الفنان الدكتور بدر النوري، حيث قدمت الفرقة باقة من أشهر أغاني «شادي الخليج»: «سدرة العشاق» و«عزيزة» و«ها نحن عدنا»، وشارك في غنائها الفنانان حمد السعيد ومنة الخياط، وسط تفاعل واسع من الحضور الذين استعادوا عبر الألحان صفحات من تاريخ الأغنية الكويتية. واختُتمت الفعاليات بعرض فيلم وثائقي من إنتاج فريق «لوياك» تناول أبرز محطات مسيرة «شادي الخليج» الفنية والوطنية، منذ بداياته الأولى حتى تحوله إلى أحد رموز الأغنية الكويتية والخليجية، وما قدمه من إسهامات في إثراء الحركة الموسيقية وترسيخ الأغنية الوطنية في وجدان الأجيال.

وتؤكد الأمسية، كما عُرض، أن الوفاء للمبدعين هو وفاء لذاكرة الوطن، وأن الحفاظ على المعالم الثقافية وإحيائها مسؤولية مشتركة تساعد على صون الهوية الوطنية ونقل الإرث للأجيال القادمة، تماماً كما عادت مدرسة عائشة لتنبض بالحياة والثقافة وتحمل على مسرحها اسم أحد أبرز رموز الفن الكويتي «شادي الخليج».

وفي ختام جولته داخل المدرسة، توقف «شادي الخليج» عند اللافتة الأصلية لمعهد الموسيقى التابع لوزارة التربية، والتي جرى الحفاظ عليها بعناية خلال أعمال الترميم، مستحضراً جزءاً من ذكرياته المهنية حين عمل موجهاً في المعهد لسنوات.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض